صورة لمدينة القاهرة في الرابع من نيسان/أبريل 1999 يظهر فيها مبنى الإذاعة والتلفزيون ( أف ب / عمرو نبيل)

المنشورات المتداولة في الأيام الماضية عن وفاة الصحافي المصري مفيد فوزي غير صحيحة

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022
 

ظهر على حسابات وصفحات مصريّة على مواقع التواصل الاجتماعيّ في الأيام الماضية خبر يدّعي وفاة الصحافي المصريّ مفيد فوزي. لكن هذا الادّعاء غير صحيح والصورة المستخدمة في المنشور مركّبة تركيباً واضحاً لم يحل دون تصديق الكثيرين لصحّة المنشور الذي ظهر أول الأمر على صفحة ساخرة.

يظهر في الصورة مفيد فوزي على سرير في مستشفى، لكن الصورة تبدو مركّبة تركيباً واضحاً.

وأرفقت الصورة بتعليقات تدّعي وفاة هذا الصحافي ومقدّم البرامج الذي يُعدّ من الأكثر شهرة في مصر.

وتداولت هذا المنشور في الساعات الماضية عشرات الصفحات والحسابات على موقعي فيسبوك وتويتر

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع عشر من كانون الثاني/يناير 2022 من موقع فيسبوك

خبر غير صحيح

لكن هذا الخبر غير صحيح.

فقبل أيام، ظهر مفيد فوزي في مقابلة طويلة بثّتها محطّة تلفزيونيّة محلّيّة، وبدا في صحّة جيّدة.

بعد ذلك، نفى لوسائل إعلام محليّة صحّة ما تردّد على مواقع التواصل.

الصورة المرفقة

أما الصورة المرفقة فهي مركّبة.

فالتفتيش عنها على محرّكات البحث سرعان ما يُرشد إلى الصورة الأصليّة منشورة على موقع صحيفة "لوس أنجليس تايمز"، وهي مصوّرة في الولايات المتحدة.

وقد أبدل مروّجو الخبر الخطأ وجه المريض الظاهر في الصورة الأصليّة بوجه مفيد فوزي. 

ورُكبت على الصورة علامة شبكة الجزيرة، لكن أيّاً من منصاتها لم تنشر شيئاً من هذا القبيل.

مصدر الخبر

بحسب ما وقع عليه صحافيو خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، ظهر هذا المنشور على صفحة كثيراً ما تنشر أخباراً ساخرة.

بعد ذلك، تداولته حسابات وصفحات وتعامل معه مستخدمون على أنه منشور صحيح، رغم التركيب الواضح للصورة.

ثاني شائعة في بضعة أيام

وفي الأيام الماضية أيضاً، ظهرت شائعة عن إصابة مفيد فوزي مرّة ثانية بفيروس كورونا بعدما أصيب به العام الماضي، فنّدتها منصّة "متصدقش" المصريّة مستندة إلى تصريحات أدلى بها.

وقبل أسابيع، ظهرت أيضاً شائعة تناولت مفيد فوزي، إذ ادّعت منشورات على مواقع التواصل أن برنامجه كان سبباً في تبرئة صيدلانية سبق أن أدينت بجريمة قتل، لكنه نفى لخدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس صحّة هذه القصّة.