شعار تطبيق تيك توك على أحد الهواتف في مدينة نانت الفرنسيّة بتاريخ 21 كانون الثاني/يناير 2021 ( أ ف ب / لويك فونانس)

الصورة المتداولة على مواقع التواصل ليست لشابة ضربها شقيقها بسبب فيديوهات لها على تيك توك

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنّها لفتاة تعرّضت للضرب من شقيقها بسبب نشرها فيديوهات وهي ترقص على تطبيق تيك توك. إلا أنّ الادعاء غير صحيح، فالصورة منشورة على وسائل إعلام في العام 2018 على أنها تظهر سيّدة تعرّضت للضرب من زوجها.

يتضمّن المنشور صورة لسيدّة يبدو أنّها تعرّضت لضربٍ مبرح، والضمّادات تغطّي أجزاء من وجهها. وأرفق المنشور أيضاً بصورة لفتاة سليمة، ويبدو أنّها ملتقطة من موقع تيك توك. 

 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 12 كانون الثاني/نوفمبر 2022 عن موقع فيسبوك

وجاء في التعليق المرافق "شاب يضرب أخته بأداة حادّة بعد أن وجدها ترقص على موقع تيك توك".

حظي المنشور بآلاف المشاركات والتعليقات على عدّة صفحات وحسابات في مواقع التواصل، خصوصاً بعد الجدل الذي أثارته قضيّة "فتيات التيك توك" في مصر حيث حوكمت مجموعة من الفتيات بتهمة خدش الحياء والتعدي على القيم والمبادئ الأسريّة.

لكن ما جاء في المنشورات غير صحيح.

فالصورة الأولى منشورة منذ العام 2018 على وسائل إعلام عربيّة على أنّها تظهر سيّدة تونسيّة تعرّضت لضربٍ عنيفٍ من زوجها كاد أن يودي بحياتها.

أمّا الصورة الثانية فيظهر عليها اسم حساب على موقع تيك توك. وعند البحث في هذا الحساب الذي يعود لفتاة جزائريّة، يمكن العثور الفيديو الذي اقتطعت منه الصورة المستخدمة في المنشورات المضلّلة.