الممثلة المصريّة لبنى عبد العزيز في اختتام مهرجان القاهرة الدولي في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2021 في دار الأوبرا المصريّة ( أف ب / سيّد حسن)

المنشورات المتداولة عن لبنى عبد العزيز ودراستها في الجامعة الأميركية غير دقيقة

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر الممثلة المصريّة لبنى عبد العزيز مع عدد من الشبان مرفقة بادّعاء أنها أوّل أنثى تدرس في الجامعة الأميركية في القاهرة. صحيح أن الممثّلة التي تُعدّ من الأشهر في تاريخ السينما المصريّة والعربية درست علم النفس في الجامعة الأميركية في القاهرة، لكنّها ليست أولى الطالبات فيها، أما الصورة فهي ملتقطة أثناء زيارة لها للجامعة الأميركية في بيروت.

تظهر في الصورة لبنى عبد العزيز، المولودة عام 1935، وهي شابة تقعد على الأرض ووراءها عدد من الشبّان.

وجاء في التعليقات المرافقة أنها "أول فتاة التحقت بالجامعة الأميركية في القاهرة".

وأضافت المنشورات أن الصورة تُظهرها بين زملاء الدراسة.

وحصد المنشور مئات المشاركات وآلاف التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما في مصر.

صورة ملتقطة من الشاشة في 11 كانون الثاني/يناير 2022 من موقع فيسبوك

أول طالبة في الجامعة الأميركية؟

لكن الادعاء بأنها أول أنثى تدرس في الجامعة الأميركية في القاهرة غير صحيح.

فالجامعة نفسها نشرت قبل سنوات صورة لأول شابة تخرّجت منها، وكان اسم الشابّة تلك إيفا حبيب المصري، وكان ذلك في العام 1931، أي قبل سنوات من ولادة لبنى عبد العزيز.

حقيقة الصورة

أما الصورة المرفقة للبنى عبد العزيز، فلا تُظهرها بين زملاء الدراسة في القاهرة، مثلما تدّعي المنشورات المضلّلة، بل "هي مأخوذة في الجامعة الأميركية في بيروت أثناء زيارة"، كما قالت الممثلة لخدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس.

وروت أن الزيارة تلك كانت في النصف الأول من خمسينيات القرن الماضي، وذلك بعد فوزها بلقب "فتاة الجامعة الأميركية في القاهرة".

وأرادت لبنى عبد العزيز أول الأمر دراسة الصحافة لكنها عادت ودرست علم النفس، وتخرّجت بإجازة في هذا الاختصاص من الجامعة الأميركية في القاهرة، بحسب ما قالت لوكالة فرانس برس، لكنها لم تكن أول الطالبات فيها مثلما ادّعت المنشورات المضلّلة.