رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي في مقابلة مع وكالة فرانس برس في تونس في 23 أيلول/سبتمبر 2021 ( أف ب / فتح بلعيد)

لا صحّة للمنشورات التي تتحدّث عن دعوة راشد الغنوشي لإقالة الرئيس التونسيّ قيس سعيّد

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

على إثر رفض المعارضة التونسيّة الخريطة السياسيّة التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد الاثنين، والقاضية بإبقاء تجميد عمل البرلمان وإجراء استفتاء وانتخابات نيابيّة مبكرة، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تدّعي أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي دعا لإقالة الرئيس. لكن هذا الادّعاء غير صحيح فالمطالب التي أعلنها الغنوشي الخميس لا تتضمّن هذا الأمر.

جاء في المنشورات أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي قال إن "المخرج الوحيد من الأزمة هو عزل الرئيس قيس سعيّد والدخول في حوار وطني شامل".

وحصدت هذه المنشورات مئات التفاعلات على موقع فيسبوك باللغة العربية.

صورة ملتقطة من الشاشة في 17 كانون الأول/ديسمبر 2021 من موقع فيسبوك

ويأتي ظهور هذه المنشورات على إثر إعلان قيس سعيّد مساء الاثنين جملة قرارات مدّد بموجبها تجميد أعمال البرلمان المعلّق منذ 25 تمّوز/يوليو الفائت حتى إجراء استفتاء حول إصلاحات دستورية الصيف المقبل وتنظيم انتخابات تشريعية نهاية 2022.

وقد رفضت المعارضة هذه الإجراءات ووصفتها بأنها "انحراف جديد" للسلطة.

بيان الغنوشي

لكن التصريح المنسوب للغنوشي غير صحيح.

فتعليقاً على إعلان قيس سعيّد أصدر راشد الغنوشي بياناً تضمّن بنوداً "للخروج من الأزمة"، منها "الإلغاء الفوري للإجراءات الاستثنائيّة والدخول في حوار وطنيّ".

ولم يتضمّن هذا البيان أي إشارة إلى عزل رئيس الجمهوريّة.

وقد أكّد صحافيو فرانس برس في تونس أنّ الغنوشي لم يطالب بعزل الرئيس في أيّ من تصريحاته الأخيرة، مثلما ادّعت المنشورات.