هذا الفيديو لا يصوّر اللحظات الأولى للزلزال الذي ضرب إندونيسيا الاثنين

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

تنتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو يدّعي ناشروها أنها تصوّر اللّحظات الأولى للزلزال الذي ضرب شرق إندونيسيا يوم الاثنين. إلا أنّ الادعاء خطأ، والفيديو يصوّر زلزالاً هزّ ألاسكا في العام 2018.

يصوّر الفيديو اهتزاز منزل ويبدو شخص وهو يسارع للخروج. وعلّق ناشرو الفيديو بالقول "اللحظات الأولى للزلزال الذي ضرب إندونيسيا وسط تحذيرات من وقوع تسونامي".

صورة ملتقطة من الشاشة في 16 كانون الأول/ديسمبر 2021 عن موقع فيسبوك

بدأ انتشار هذا الفيديو بعد ساعات على زلزال بلغت قوّته 7.3 درجات شرق إندونيسيا الثلاثاء وفق ما أعلن المعهد الجيوفيزيائي الأميركي، فيما قال مركز التحذير من أمواج التسونامي في المحيط الهادئ إنّ الزلزال قد يتسبّب في حدوث موجات مدّ خطرة. 

وتشهد إندونيسيا هزّات متكرّرة بسبب موقعها الجغرافي على "حزام النار" في المحيط الهادئ الذي يشهد نشاطاً زلزالياً كثيفاً مع تصادم الصفائح التكتونية، يمتد من اليابان إلى جنوب شرق آسيا وحوض المحيط الهادئ.

فيديو قديم

إلا أنّ هذا الفيديو لا علاقة له بزلزال إندونيسيا.

فقد أرشد التفتيش عنه إلى مواقع إخباريّة نشرت الفيديو الذي يظهر حقيقة زلزالاً هزّ ألاسكا في العام 2018.

وفي التفاصيل، نُشر الفيديو على حساب عبر تويتر في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وهو يصوّر اهتزازات نتاجة عن زلزال هناك.

وبلغت قوّة الزلزال آنذاك سبع درجات ووجّهت السلطات تحذيراً من احتمال حصول تسونامي.

ونقلت صحيفة أنكوراج ديلي نيوز، أبرز صحف هذه الولاية الأميركية والتي نشرت الفيديو "أن الهزة كانت قوية إلى درجة إيقاع الأغراض عن الرفوف، وجعل الأبنية تهتزّ".