المنشورات المتداولة عن عارضة أزياء دخلت موسوعة غينيس بسبب لون بشرتها الأسود غير صحيحة

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

آلاف المشاركات والتعليقات حصدتها صورة امرأة على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة ادعى ناشروها أنها لعارضة أزياء تدعى نياكيم غاتويش دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بسبب لون بشرتها الداكن جداً. إلا أن الادعاء غير صحيح، فموسوعة غينيس نفت تقييمها لأي مسألة مرتبطة بلون البشرة كما أنّ الصورة ليست للإثيوبية نياكيم غاتويش.

يظهر في الصورة سيّدة ذات بشرة داكنة جداً، ترتدي ثوباً أزرق اللون.

وجاء في التعليق المرافق "دخلت نياكيم غاتويش (27 عامًا) في نهاية المطاف في كتاب غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أحلك بشرة على وجه الأرض. تشتهر بلونها الطبيعي الداكن ولقب +ملكة الظلام+".

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 14 كانون الأول/ديسمبر من موقع فيسبوك

حصد المنشور آلاف المشاركات على مواقع التواصل باللغة العربية والإنكليزية والفرنسية.

غينيس تنفي

لكنّ مجموعة غينيس للأرقام القياسية نفت صحة هذه الأخبار.

وقالت في حديث لوكالة فرانس برس في 6 كانون الأول/ديسمبر 2021 "هذه القصة غير صحيحة. نحن لا نُدرج في موسوعتنا أي رقم قياسي يتعلّق بألوان البشرة".

وكانت هذه الشائعة قد ظهرت في العام 2020 (1، 2) ونشرت آنذاك مجموعة غينيس عبر صفحتها الرسميّة على تويتر نفياََ رسمياً.

الصورة ليست لنياكيم جاتويش

من جهة أخرى، قال إرودني ديفيس وهو وكيل عارضة الأزياء الإثيوبية إن هذه ليست صورتها وكرّر ما صدر عن غينيس قائلاً "موسوعة غينيس لا تتعامل مع ألوان البشرة".

لمن تعود الصورة إذاً؟

أرشد التفتيش عن الصورة عبر محركات البحث إلى حساب في موقع إنستغرام يعود لـ عارضة أزياء اسمها فلورانس بايسيو.

وأمكن العثور على فيديو منشور على صفحة هذه العارضة يظهرها ترتدي ثوباً أزرق اللون.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Florence Baitio (@florence_baitio)

وفي مقارنة بين الصورة المتداولة والفيديو، يمكن ملاحظة التشابه من ناحية الثوب ومكان التقاط الصورة.

كما ونشرت العارضة في حزيران/يونيو الماضي على صفحتها على فيسبوك الصورة نفسها.

بين السودان وأوغندا

بالإضافة إلى ذلك، فإن نياكيم غاتويش (24 عاماً) نشأت في السودان وتعيش اليوم في الولايات المتحدة.

أما فلورانس بايسيو فمن أصول أوغنديّة وتعيش اليوم في أستراليا.

وعانت العارضتان خلال فترة مراهقتهما من التمييز العنصري بسبب لون بشرتهما.