طلاب يرتدون الكمامات في مدرسة في الجيزة في مصر في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021 كتدبير ضدّ انتشار فيروس كورونا ( Controluce via AFP / سيد حسن)

لا صحّة للمنشورات المتداولة عن قرار رسميّ بإقفال المدارس والأندية في مصر بسبب متحوّر أوميكرون

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

آلاف التفاعلات  حصدها خبر على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً على صفحات مصريّة يدّعي صدور قرار رسميّ بغلق المدارس والأندية بسبب تفشي المتحوّر الجديد من فيروس كورونا. إلا أن الادعاء غير دقيق فالرئيس المصري صدّق على قانون مواجهة الأوبئة الذي يعطي لرئيس الوزراء صلاحيات منها تعطيل الدراسة لكن لم يصدر لغاية اليوم أي قرار يقضي بالإغلاق.

جاء في المنشور الذي يتخّذ شكل الخبر العاجل "تعطيل المدارس وغلق الأندية… تفاصيل قانون مواجهة الأوبئة". 

وأرفق الخبر بصورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بما يوحي بأن هذا القرار المزعوم صادر عن الرئاسة المصريّة.

صورة ملتقطة من الشاشة في 2 كانون الأول/ديسمبر 2021 عن موقع فيسبوك

حصد المنشور آلاف التفاعلات على موقع فيسبوك.

ويأتي ظهور هذا المنشور في ظلّ القلق الناجم عن ظهور متحوّر أوميكرون الذي يُعتقد أنه شديد الانتشار، ويواصل العلماء عملهم على مدار الساعة لتحليل هذا المتحوّر وتقييم مخاطره.

وظهر المنشور تحديداً إثر تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانون حول إجراءات مواجهة الأوبئة والجوائح الصحية يتيح لرئيس الوزراء الحقّ في تعطيل الدراسة وتحديد مواعيد غلق وفتح المحال العامة.

إلا أن أي قرار يقضي بالإقفال لم يصدر رسمياً حتى تاريخ صدور هذا التقرير.

فقد أعلن وزير التعليم العالي والمشرف على وزارة الصحة خالد عبد الغفار أنه لا توجد نية لتأجيل الدراسة بسبب المتحور الجديد لفيروس كورونا "أوميكرون"، بحسب ما نقلت وسائل محليّة.

وكان وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي أوضح في يوم سابق أن قرار تأجيل الدراسة بسبب ظهور متحورة كورونا "أوميكرون" ليس من شأن وزارته بل وزارة الصحة.