عناصر من الشرطة خلال الجلسة الأولى لمحاكمة المتّهم بقتل طالبة في المنصورة بتاريخ 26 حزيران/يونيو 2022 ( ا ف ب / خالد دسوقي)

الخبر المتداول عن وقوع جريمة في مصر بعد قتل طالبة في المنصورة قديم

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي خبراً عن إقدام طالبة مصريّة على قتل حبيبها، زاعمين أنّ الحادثة وقعت بعد قتل شابّ لطالبة عمداً أمام جامعتها في المنصورة قبل أيّام. إلا أنّ الحادثة وقعت في الحقيقة قبل "جريمة المنصورة" التي أثارت حالاً من الغضب والاستنكار.

تتضمّن المنشورات تصميماً لموقع إلكترونيّ ينقل خبراً جاء فيه "طالبة في كليّة الطب تقتل حبيبها لرفضه الزواج منها في مصر الجديدة". 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2022 عن موقع فيسبوك

وأرفقت الصورة بتعليق جاء فيه "غرام وانتقام بعد مقتل نيرة…طالبة الطب تنهي حياة زميلها في مصر الجديدة". 

جريمة المنصورة

حظي الخبر بمئات المشاركات من صفحات عدّة، وولّد آلاف التعليقات التي ربط بعضها بين الجريمتين مع الإشارة إلى حالة "عدوى"، فيما استنكر البعض "استسهال القتل"، في ظلّ حال من الاستياء سادت مواقع التواصل الاجتماعي إثر إقدام شابّ مصريّ على قتل طالبة أمام جامعتها في المنصورة.  

وبدأت الأحد أولى جلسات محاكمة الشاب الذي أقر بقتل الطالبة أمام جامعتها بدلتا النيل شمال القاهرة إثر رفضها الارتباط به، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

والأربعاء، أحالت النيابة العامّة المصريّة المتهم على محكمة الجنايات لاتهامه بـ"قتل الطالبة المجني عليها نيرة (أشرف)، عمدًا مع سبق الإصرار .. وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدًا إزهاق روحها". وكان المتهم "أقر بارتكابه جريمة قتل المجني عليها"، بحسب بيان النائب العام.

خبر قديم 

إلا أنّ الخبر المتداول عن جريمة أخرى أقدمت خلالها طالبة على قتل حبيبها، لم يحصل بعد جريمة المنصورة، بل قبلها بحوالى شهرين. 

فقد أرشد التفتيش إلى التصميم المستخدم نفسه منشوراً على الصفحة الإخباريّة التي يظهر شعارها على المنشور بتاريخ 22 نيسان/أبريل 2022. 

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 28 حزيران/يونيو 2022 عن موقع فيسبوك

 

وبالفعل أقدمت آنذاك طالبة في كليّة الطبّ على قتل حبيبها عمداً بحسب ما أفادت وسائل إعلام محليّة.