هذه الصورة ليست لحريقٍ حديث في منشأة نفطيّة في الولايات المتّحدة بل لمصنع كيميائي عام 2011

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة ادعى ناشروها أنها لانفجار أكبر محطة لتصدير الغاز في الولايات المتحدة ما أدى إلى توقف تصدير الغاز إلى أوروبا. إلا أن الصورة في الحقيقة قديمة وتعود لحريق في مصنع للمواد الكيميائية في الولايات المتحدة عام 2011.

يظهر في الصورة الملتقطة من الجوّ مصنع كبير تشتعل فيه النيران.

جاء في التعليق المرافق "انفجار أكبر محطة لتصدير الغاز في أميركا… وتوقف تصدير الغاز المسال الى أوروبا حتى إشعار آخر".

يأتي انتشار هذه الصورة حاصدة مئات المشاركات والتعليقات على فيسبوك وتويتر، في وقت يشهد قطاع الطاقة أزمة عالمية بعد أن قطعت روسيا إمدادات الغاز عن دول أوروبية بسبب دعمها أوكرانيا.

وحظرت الولايات المتحدة في 8 آذار/مارس استيراد الغاز الطبيعي المسال والنفط والفحم من روسيا، وهي تشجع منذ سنوات أوروبا على الحد من اعتمادها على موارد الطاقة الروسية.

وتستخدم الولايات المتحدة حالياً ثماني محطات لتصدير 400 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، فيما صادقت اللجنة الفدرالية لتنظيم للطاقة (فيرك) على حوالى 14 محطة جديدة.

صورة قديمة

إلا أن الصورة قديمة ولا علاقة لها بمحطات تصدير الغاز في الولايات المتحدة. 

أظهر التفتيش عبر محركات البحث أن الصورة منشورة منذ أكثر من عشر سنوات على مواقع إخبارية أميركية.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 27 حزيران/يونيو من موقع abcnews.go.com

وبحسب وسائل الإعلام، فإن الصورة تعود لانفجار أدى إلى اندلاع حريق في مصنع للمواد الكيميائية في ولاية تكساس الأميركية في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر عام 2011.